Popular Posts

Wednesday, March 9, 2011

Human Relations العلاقات الإنسانية

Human Relations
العلاقات الإنسانية



نحن الآن في هذا العصر أكثر ما نكون في حاجه لهذه العلاقات الإنسانية والتي تعتمد على تفهم حاجات الفرد والجماعة وبالتالي تسعى من خلال ذلك إلى إشباع تلك الحاجات الفردية في ضوء الأهداف العامة فالعلاقات الإنسانية تركز على العنصر البشري أكثر من التركيز على الجوانب المادية كما تعمل على إثارة الدوافع الفردية بهدف الإنتاج والتنظيم في جو يسوده التفاهم والثقة المتبادلة فرضاء الأفراد وارتياحهم في أعمالهم إنما هو  نتيجة للشعور بالتقدير والشعور بالانتماء والمشاركة.
فعندما تكون العلاقة بين الرئيس والمرؤوس علاقة ود واحترام متبادل يؤدي ذلك إلى إنتاج مثمر في العمل ونلاحظ ذلك في المجال المدرسي عندما تقوم المعلمات بزيادة العطاء والمشاركة في الأنشطة اللاصفية كنتيجة لحسن تعامل المديرة معهن .
والعلاقات الإنسانية ليست مجرد كلمات مجاملة تقال للآخرين وإنما هي بالإضافة إلى ذلك تفهم لقدرات الأفراد وطاقاتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم واستخدام كل هذه العوامل لحفزهم على العمل .
وللغرب في هذا المبدأ فنون عندما اوجدوا دستوراً ينطوي تحت عبارة ( اللمسة الإنسانية )Human touch )  وتفسيره )
إن كل حرف من حروف هذه الكلمة يرشد إلي طريق خاص في معاملة وإشباع الحاجات لدى الفرد…….
1. استمع إليه               Hear him   
2. احترم شعوره                    Understand his feeling
3. حرك رغبته                            Motivate his desier
4. قدر جهوده                         Appreciate his efforts
5. مده بالإخبار                                        New him
6. دربه                                                 Train him
7. أرشده                                        Open his eyes
8. تفهم تفرده                Understand his uniqueness
9. اتصل به                                         Contact him
10.كرمه                  Honour him
 مفهوم العلاقات الإنسانية       Human Relations :
العلاقات الأنسانيه تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية ، وهي بذلكم تعبر عن جملة التفاعلات بين الناس سواء كانت إيجابية كالاحترام ، والتواضع ، والتسامح ، والرفق أم سلبية  كالتكبر، والظلم ، والجور، والقسوة .
عرف الشلالده(1401هـ) العلاقات الإنسانية بأنها ( المعاملة الطيبة التي تقوم على الفضائل الأخلاقية والقيم الإنسانية السوية التي تستمد مبادئها من تعاليم الأديان السماوية وترتكز على التبصر والإقناع والتشويق القائم على الحقائق المدعمة بالأسانيد العلمية وتجافي التضليل والخداع بكافة مظاهره وأساليبه ) ص22 وعرفها الضحيان ( بأنها سلوك مثالي من القائد أو المشرف مع من تحت إشرافه من حيث المعاملة الحسنة لما يحقق الأهداف المشتركة للإدارة والأفراد العاملين ) ص160
العلاقات الإنسانية في المجال  التربوي :
هو ذلك الجو الانفعالي الإجابة المبني على المعاملة الطيبة والأخلاق والقيم الإسلامية والاحترام وتقدير المسؤولية والتعاون والمساواة والعدل والصدق والأمانة والمحبة والألفة والتدريب المتمثل في سلوك المشرفة وتفاعلها مع من تعمل معهن في المجال التربوي لمنحهن الثقة والدافعية لتحقيق العمل التكاملي والأهداف المنشودة من التربية .
أسس العلاقات الإنسانية :
1. إيمان المشرفة  بقيمة كل فرد واحترامه وبأن لكل قدرات قدراتها الخاصة
2.  احترام رغبات الأفراد وإعطائهم الفرصة للمشاركة بالرأي واتخاذ القرارات في ما يتعلق بالمواقف الإجتماعية في الحياة العملية.
3.  تشجيع العمل الجماعي التعاون بين الأفرد داخل المجتمع
4.  العدل والمساواة في معاملة أفراد المجتمع ومراعاة الفروق الفردية بينهن .
5.  العمل على تنمية المهارات المهنية  والتربوي والتخصصية ، وتبادل الزيارات، والندوات، والاجتماعات، والورش التعليمية، والمؤتمرات والدورات التربوية والتخصصية فمن خلالها يتم اكتساب المعرفة والسلوكيات، وتنمو العلاقات الإنسانية بالممارسة الفعلية.
 

أهداف العلاقات الإنسانية :

1.      تحقيق التعاون بين الأفراد في المجتمع الواحد وتعزيز الصلات الودية  والتفاهم الوثيق وتقوية الثقة المتبادلة .
2.      زيادة الإنتاج وهي نتيجة مترتبة على زيادة التعاون في مختلف المجالات.
3.      إشباع حاجات الأفراد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وتحقيق أهداف التنظيم الذي يعملون فيه والمجتمع الذي يعيشون فيه.
4.       رفع الروح المعنوية بين الأفراد ومن ثم يتوافر الجو النفسي العام لصالح العمل والإنتاج المجتمع.
العلاقات الإنسانية والإشراف :
لعل من معرفتنا لمفهوم العلاقات الإنسانية وأبعاد هذه العلاقات ومعرفة أهدافها وأسسها نستطيع إدراك مدى أهمية هذه العلاقات في مجال الإشراف التربوي حيث تعتبر أحد عوامل النجاح والتفوق في العمل كما ذكرها (حنوره) والذي أكد على أن تفوق الإنسان في عمل من الأعمال يرتبط بعوامل ثلاثة وذكر منها علاقاته المختلفة وجو العمل الذي يعمل فيه والعلاقات الإنسانية لها أثر فعال في حياة الفرد والجماعة وفي التأثير على نمو الفرد تربوياً ومهنياً في أي مجال من مجالات الحياة وقد يكون مجال التعليم  والإنتاج هو أكثر المجالات حاجة لهذه العلاقات حيث أن هذه العلاقات الإنسانية التي تسود أفراد المجتمع  لها أثر بالغ في نفوس الأفراد أنفسهم وكذلك المديرين والمشرفين  وبالتالي لها أثر أعمق وأشمل في تشكيل الأجيال الصاعدة وقد أوضح ديفيز ( 1990 ) أهمية العلاقات الإنسانية من خلال تحليل لأبعاد مفهومها فكانت أهميتها تتضمن النقاط التالية :
1.  أن العلاقات الإنسانية تركز على الفرد أكثر من تركيزها على الجوانب الاقتصادية، أو الميكانيكية.
2. أن البيئة التي يكون فيها الأفراد بيئة منظمة, يوجد بينهم اتصال اجتماعي.
3. نشاط العلاقات الإنسانية يمثل إثارة دافعية الناس . فالإنسان وحده هو الذي يستطيع أن ينتج من خلال الدافعية ألخلاقه عائداً يفوق أضعاف الجهد المستثمر.
4. أن الدافيعه تسير في اتجاه العمل الجماعي , أو عمل الفريق الذي يستلزم تعاوناً وتنسيقاً بين القائمين بالعمل ويشير ذلك إلى رغبتهم نحو تحقيق الهدف .
5. أن العلاقات الإنسانية تسعى من خلال عمل الفريق أو العمل الجماعي إلى إشباع الحاجات وتحقيق الأهداف التنظيمية بدلاً من الإسناد إلى أحدها دون الأخرى.
6. إن العلاقات الإنسانية تسعى لأن تكون المنظمة والشخص يسيران بأقل جهد وأكثر إنتاجيه.
وقد حدد ديننا الحنيف أهم المبادئ التي تقوم عليها العلاقات الإنسانية والتي لابد أن تطبقها المشرفة التربوية لبناء العلاقات الإنسانية في عملها الإشرافي:
·         التواضع:ع: قال الله تعالى { واخفض لهما جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } الشعراء(215) وهي سمه لابد من توفرها في المشرفة التربوية حتى تألفها المعلمات ولا يجدن حرجاً في سؤالها ومناقشتها والبوح لها بما في نفوسهن
·         التشجيع:ع : قال الله تعالى { ولا تنسوا الفضل بينكم } البقرة 237. فالمشرفة التربوية الجيدة لابد أن تختار من أساليب التشجيع ما يناسب معلماتها مراعية في ذلك الفروق الفردية.
·          التعاون: قال تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة 2 فلابد للمشرفة التربوية أن تشجع العمل الجماعي(team work) وإشعار المعلمات بأنها واحدة منهن.
·         الشورى : قال تعالى{ وشاورهم في الأمر } أل عمران 159 وللشورى أهمية عظيمة في المجال التربوي وأكد ذلك الغامدي بقوله : ( إن أسلوب الشورى يفيض على الإدارة التربوية جو العلاقات الإنسانية بتقوية رابطة الألفة والمحبة بين القائد والعاملين وتحقيق الراحة والرضا والطمأنينة مما يؤدي إلى سرعة تقبل القرار والعمل على تنفيذه بالصورة المطلوبة ) ص1365. العدل قال الله تعالى  {… وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى….} الأنعام 152فالموضوعية والبعد عن التحيز من أهم سمات العدل لدى المشرفة التربوية
·         القدوة الحسنة: قال تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة…..} كان الرسول صلى الله عليه وسلم  أحسن الناس خلقاً حيث ألف بين القلوب وجمع الناس من حوله بتلك الأخلاق ، فلابد للمشرفة التربوية أن تتحلى بهذه الصفات .
·         المسؤولية : قال الرسول (ص) { كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته } فالشعور بالمسئولية يؤدي إلى الإحساس بالإيثار وحب الآخرين .
·          الرحمة : قال تعالى { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم …} سورة الفتح 29 فالرحمة بين العاملين في المجال التربوي تعتبر أهم ركائز العلاقات الإنسانية. عن جرير بن عبدا لله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لايرحم الله من لايرحم الناس } رواه البخاري                     
ويمكن تعميق مبدأ العلاقات الإنسانية بحسن النية والبشاشة وحسن السلوك والأدب وتقدير الفرد وحسن تعامله ومودته والشعور بقيمة العمل والإنجاز وعظم المسئولية.
وفي إطار العملية الإشرافية يمكن التأكيد على مبدأ العلاقات الإنسانية عن طريق: المقابلة الفردية -الاجتماع المشترك - الزيارة الصفية - اللقاء التربوي الموسع .
والإدارة المدرسية من أهم المجالات التي خاضتها العلاقات الإنسانية فالمدير الناجح هو الذي يستطيع كسب تقدير الآخرين ويستفيد بأحسن ما لديهم من قدرات ويكون ذلك كله عن طريق العلاقات الإنسانية التي تعطي سلطات غير رسمية أقوى من الرسمية تساعده على ممارسة القيادة الناجحة وتقبل الآخرين لتوجيهاته النابعة من مشاركتهم في كافة خطوات العمل في اليوم المدرسي الناجح وقد ذكر المنيف (1410) بعض الطرق والأساليب التي توطد العلاقات الطيبة بين المدير والمعلمين وهذه الطرق هي :
1. تقدير المدير لجميع المعلمين واحترام آرائهم ومقترحاتهم وإشراكهم في القرارات التي تتخذ داخل المدرسة وبالتالي الاستفادة من جوانب القوة لدى المعلمين وتصحيح جوانب الضعف عند البعض الآخر.
2. امتداح وتشجيع العمل الجيد الذي يصدر من المعلم ورفع معنويات المعلمين وتشجيع التجديد والابتكار بين المعلمين.
3. التعرف على المشاكل التي تضايق المعلمين والتلاميذ والاشتراك معهم في إجراء البحوث التربوية التي تعالج هذه المشاكل .
4. أن يعمل المدير على تحقيق الانسجام بين المعلمين وتوزيع المسؤوليات بينهم بطريقة عادلة .
5. توفير المناخ الصالح الذي يجعل المعلمين يعملون بنفس مطمئنة بحيث يعمل على تنقية الجو المدرسي من الشوائب ولابد أن ينمي المدير روح الود والتشجيع لا الإحباط والتأنيب.
6. الابتعاد عن تصيد وتتبع أخطاء المعلمين .
7. رعاية المعلم الجديد وإشعاره بأهميته من المقابلة الأولى وبحاجة المدرسة له ورغبة الآخرين في التعامل معه.
وقد أوضحت نجوى شاهين (1418هـ-1419هـ ) الدور المهم الذي تلعبه العلاقات الإنسانية في مجمل المجالات بالإدارة التربوية:
1. تضمن للعاملات والتربويات الرضا الوظيفي .
2. إثارة دوافعهن للعمل,والأداء .
3. تخفف وطأة الآلية المفرطة في العمل .
4. تجدد من الأساليب الروتينية ,التي تضفي على العمل الملل .
5. تمنح فرصاً لبذل الجهد، والإنجاز المتميز، والابتكار.
6. ترفع من الروح المعنوية , التي تثير دوافعهن للعمل والإنتاج .
7. تبعد الاضطرابات النفسية ,أو التشاحن ,أو الحقد , أو الحسد ,فالكل متساو في الحقوق والواجبات .
8. الشعور بالانتماء للعمل التربوي من قبل الجميع .
9. الجو العام للعمل ملئ بالمودة, والألفة, والمحبة, والتعاون, والصدق, والأمانة..الخ. التسيب, التسيب , أو المجاملة داخل بيئة العمل .
11.تشبع الحاجات المختلفة سواء كانت أولية أو ثانوية فعندما تتحقق الحاجات الأولية ,تتحقق الثانوية مثل التعبير عن الذات ,أو النجاح , والتقدير , والأمن , والطمأنينة والمكانة الاجتماعية .
وقد ذكر المنيف (1410 هـ) عدة نقاط تساعد على تعزيز العلاقات بين المشرفة والمعلمة وهى :
1. إتاحة الفرصة للمعلمات للتعبير عن وجهات النظر .
2. مراعاة الفروق الفردية بين المعلمات في القدرات الشخصية والظروف المختلفة                             
3. الاهتمام بالمشكلات الشخصية والعملية للمعلمة .
4. توثيق الروابط بين المعلمة  وزميلاتها وبينها وبين رؤسائها
5. تشجيع المعلمات على العمل التلقائي المنتج .
6. كسب الثقة عن طريق العدل والأنصاف وإشراك المعلمة في تقويم نفسها .
7. تقدير أوجه نشاط المعلمة داخل الفصل وخارجه .
ومما يساعد على تطبيق مبدأ العلاقات الانسانيه هو فهم المشرفة التربوية لحاجات المعلمات المعنوية والتي تتطلب إشباع .

 

سلبيات عدم ممارسة العلاقات الإنسانية

1. التخوف والقلق من زيارات المشرف والمدير  .
2. التلون والرياء في المعاملة والسلوك .
3. التنفيذ الوقتي.
4. إخفاء الحقائق والمشكلات وتفاقمها.
5. الكراهية والعدوانية والمنافسة والاغتياب والوقوع في الأخطاء.
6. ضعف العلاقة الإنسانية بين المشرف والعامل.
7. عدم تقبل المشرفين للنقد .
8. ضعف مرونة بعض المشرفين  في تعاملهن مع العمال .

معوقات العلاقات الإنسانية

1. بعد المشرف عن تعاليم ومبادئ الإسلام

2. التحيز لفئة من العمال  ومراعاة خواطرهم و إحتياجتهم .

3. مواجهة المشرفة التربوية لمعلماتها بالنقد واللوم أمام الأخريات .
4. عدم توفر نظام مناسب للاتصال بين المشرفة والمعلمات في المدرسة .
5. الأعباء الكثيرة التي يعاني منها الشرفات والمعلمات .