Popular Posts

Sunday, March 18, 2012

منهجية إعداد البحث العلمي ومذكرات التخرج

منهجية إعداد البحث العلمي ومذكرات التخرج 

مراحل البحث

تعريف البحث:
         البحث هو عبارة عن مراحل مترابطة ومسلسلة وكل مرحلة تقود إلى آخرى, أو هو " أسلوب منظم لجمع وتسجيل وتحليل البيانات المتعلقة بمشكلة ما".
والبحث يتكون من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول من البحث ( الفصل الأول)
1-   العنوان
2-   المقدمة
3-   الدراسات السابقة
4-   مشكلة البحث
5-   صياغة فروض البحث
6-   تحديد أهداف البحث
7-   حدود البحث
8-   أهمية البحث
9-   منهجية البحث "الخطة التي يتبعها الباحث"

الجزء الثاني (الفصل الثاني)
وهذا الجزء يسمى بالجهد البحثي " والذي يمكن أن يسمى باختبارات الفروض".

الجزء الثالث ( الفصل الثالث)
وهذا الجزء يتضمن النتائج والتوصيات.

1-   هذا تقسيم البحث بوجه عام، وكما علمنا أن البحوث العلمية هي مجموعة متتابعة من الأنشطة المترابطة، أو المراحل المترابطة والمتتابعة والمرتبة بشكل دقيق،وسنأتي لشرحها بشكل

لماذا نقوم بالبحث؟
يكون هدف الباحث هنا هو إيجاد حل لمشكلة ما وجدت أمامه عن طريق الخبرة الشخصية في مجال العمل، من خلال القراءات والدراسات أو من خلال الدراسات والأبحاث السابقة، أو أنه وجد ظاهرة ما وأثار فضوله وأراد أن يجد ما هي أسباب هذه الظاهرة.
         لذلك قبل تحديد العنوان يجب على الباحث أن يعرف ما هي المشكلة التي يرغب في بحثها. وأن يعرف ما هو الفرق بين الظاهرة والمشكلة؟
يجب على الباحث في هذه المرحلة – قبل البدء في البحث – عدم الخلط بين أعراض المشكلة والسبب الحقيقي لها. فقد تتضمن الأعراض انخفاض الحصة السوقية أو نقص في الربحية ولكن أساس المشكلة هو قيام المنافس الأول للمنشأة بحملة إعلانية مبتكرة أثرت بالسالب على المنشـأة. ومما يصعب المشكلة ميل أصحاب القرار إلى تحديد المشكلة من خلال الأعراض والتركيز عليها. هنا يجب التأكيد على أن الباحث لن يتمكن من مواجهة المشكلة بنجاح بدون تحديد أسبابها.

مثال:
فشلت إحدى الشركات الأمريكية الكبرى ولمدة خمس سنوات متتالية، في غزو السوق الياباني. وركزت الإدارة على الكيفية التي يمكن بها زيادة المبيعات والحصة السوقية في السوق الياباني.

وقد كان انخفاض المبيعات والحصة السوقية أعراض للمشكلة وليس السبب فيها. وبعد مقابلات متعددة مع متخذي القرار تبين أن:
1-               أسعار منتج الشركة مناسب بالمقارنة مع المنافسين.
2-               أن اتجاهات اليابانيون نحو الحملة الإعلانية للمنتج تتصف بالإيجاب.
 ونتيجة لتلك المقابلات أتضح أن السبب الأساسي لعدم قدرة الشركة على غزو السوق الياباني هو نظام التوزيع. حينئذ قررت الشركة الاستعانة بنظام التوزيع الذي تستخدمه شركة كوكاكولا في اليابان والذي يمتاز بالكفاءة حيث يناسب السوق الياباني مما ترتب عليه حصول الشركة على 70% من الحصة السوقية لذلك المنتج في اليابان.

ويجب على الباحث اللالتزام بشروط البحث العلمي الجيد:
1-               استكشاف معلومات وحقائق وعلاقات جديدة غير متوافرة قبل البحث من المنظور النوعي/ الكمي.
2-               الارتباط بظاهرة أو مشكلة محددة.
3-               اتباع إجراءات معينة تحكم إعداد البحث من بدايته حتى نهايته مع أهمية الترابط فيما بينها.
4-               وضوج الجهد التحليلي في البحث.
5-               عدم التحيز لجميع مراحل البحث.
6-               التوصل إلى نتائج محددة بنهاية البحث.
7-               التوصل إلى توصيات محددة وواضحة يمكن تطبيقها في ظروف وحالات متماثلة.

وفي اتجاه تطبيق الشروط السابقة فيجب على الباحث أن يتبع الخطوات السابقة:
1)   تكوين فكرة البحث سواء كمشلكة أو كظاهرة من خلال القراءة والملاحظة والتجربة.
2)   تحديد المشكلة أو الظاهرة بدقة وبقدر الإمكان وبالشكل الذي يوضح أهداف البحث وما يسعى إلى تحقيقه.
3)   إعداد خطة البحث والمتمثلة في عدة عناصر أهمها:
-         صياغة فروض البحث
-         تحديد البيانات والمعلومات اللازمة لاختبارها.
-         تحديد مصادر الحصول على هذه البيانات والمعلومات.
-         تحديد أسلوب الحصول عليها.
-         التحديد الدقيق لأسلوب التعامل مع هذه البيانات والمعلومات.
4)   توجيه عملية جميع وتحليل البيانات بالشلك الذي يخدم خطة البحث وخاصة المتعلقة منها باختبار الفروض.
5)   توضيح نتائج البحث بدقة وذلك من خلال الربط الواضح بين العنوان والمشلكة أو الظاهرة والأهداف والفروض مع التأكيد على أهمية تبني أسلوب العرض الجدولي لنتائج البحث.
6)   التوصل إلى توصيات مبنية على أسس واضحة تتصف بوضع برنامج تفصيلي لتنفيذ هذه التوصية بكل أبعادها.

والآن سوف نبدأ بتعريف بسيط لكل جزء ومرحلة من مراحل البحث:
الجزء الأول: وهو الإطار العام للبحث أو خطة البحث
1)   عنوان البحث
يؤدي العنوان وظيفة إعلامية عن موضوع البحث ومجاله، لذلك يفترض أن يكون عنوان البحث قائم على المعايير التالية:
1-         التعبير عن موضوع البحث
2-         أن يكون العنوان واضحاً لا لبس فيه وبعبارة مختصرة ولغة سهلة.
3-         أن يوضح العنوان نوعية هذا البحث – إذا كان نظرياً أو ميدانياً أو تطبيقياً.
4-         أن يوضح العنوان الفترة الزمنية والأماكن التي يغطيها البحث وذلك إذا كانت تمثل جزءاً أساسياً من البحث ذاته وخاصة في البحوث التاريخية، السياسية، الأدبية، الصحفية، الاجتماعية والدينية.
5-         كتابة العنوان إذا كان البحث باللغة الانجليزية، لابد أن يكتب بالحروف الكبيرة Capital letter.
6-         أن يكون عرض العنوان منسقاً إذا زاد حجمه عن سطر واحد – بمعنى يأخذ شكل هرم مقلوب إذا زاد عن سطر واحد.

2)   المقدمة
بعد أن يكتب الباحث عنوانه، يبدأ بكتابة مقدمة تشمل:
                      ‌أ-         توضيح مجال المشكلة: فإذا كنا نريد أن نكتب بحثاً عن " دور الآداء الاقتصادي للشركات في تحديد الاسعار السوقية لأسهمها العادية والمتداولة في سوق رأس المال المصري"  فإننا نتحدث عن حالة سوق رأس المال المصري خلال سنوات البحث، وما هي عوامل تحديد أسعار الاسهم العادية المتداولة في أسواق رأس المال بالصعود أو الهبوط، وما هي العوامل التي على أساسها يمكن وصف سوق رأس المال المصري بالكفاءة.
                   ‌ب-       توضيح أهمية الموضوع: تحديد المقدمة أهمية الموضوع وأهمية التوصل إلى حلول جديدة فيه، ففي الموضوع السابق نبين أهمية التوصل إلى توصيف تفسيري للمحددات المؤثرة في تحديد الأسعار السوقية للأسهم العادية المتداولة في بورصة السوق المصرية، والوقوف على مدى علاقتها بالآداء الاقتصادي لتلك الشركات المصدرة لها.
                    ‌ج-       توضيح مدى النقص الناتج عن عدم القيام بهذا البحث: يوضح الباحث هنا أن عدم القيام بهذه الدراسة سوف يعني استمرار بعض جوانب الضعف والنقص ويحدد هذه الجوانب، ثم يوضح كيف سيتمكن هذا البحث من معالجة النقص الموجود.
                     ‌د-         استعراض الجهود السابقة التي قام بها الآخرون في هذا المجال: ويبين الباحث في مقدمته ما قام به الآخرون من باحثين أو من مؤسسات علمية في المجال الذي سنبحث فيه، ثم يوضح جوانب النقص والقصور في هذه الجوانب، كما يحدد بدقة ما ستتميز به دراسته عن الدراسات الآخرى، والجوانب التي ستتعرض لها مما أغفلته الدراسات السابقة. إن إبراز هذه الميزة تعد المبرر الأول لقيام الباحث بدراسته، ومن هنا كان من الواجب أن يبين الباحث هذا التميز في مقدمته لإقناع الآخرين بالجودى العلمية لهذا البحث، لأن هذا التميز هو المبرر الحقيقي والوحيد للقيام بهذا البحث.
                     ‌ه-         توضيح أسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة: يوضح الباحث في مقدمته الأسباب التي دفعته لاختيار مشكلته وطريقة احساسه بها، هل شعر بوجودها مباشرة من خلال خبرته وعمله، أم شعر بها من خلال ملاحظاته غير المباشرة.
                    ‌و-        توضيح الجهات التي ستستفيد من هذا البحث: تشتمل المقدمة في نهايتها على تحديد الجهات التي ستنتفع بنتائج هذا البحث.

يلاحظ مما سبق أن مقدمة البحث ليست كلاماً إنشائياً يصوغه الباحث، إنما عملية تقديم واعية لموضوع البحث وإبعاده ومنطلقاته وأهميته، ولذلك يقدم الباحث في هذه المقدمة صورة واضحه عن بحثه تشير إلى مدى وعيه ببحثه، ومدى إطلاعه وخبرته في هذا المجال.


3)   الدراسات السابقة
يلجأ كل باحث قبل أن يبدأ في أول خطوات البحث إلى مراجعة الدراسات والأبحاث التي جرت في الميدان الذي يفكر فيه، عله يجد فيها ما يثير اهتمامه بموضوع ما، أو ما يشجعه على التفكير بمشكلة ما، أو ما يوجهه إلى اختيار موضوع لبحثه، فالدراسات والأبحاث السابقة تشكل تراثاً هاماً ومصدراً غنياً لابد أن يطلع عليه الباحث قبل البدء بالبحث، إن الاطلاع على هذه الدراسات يمكن أن يوفر للباحث ما يلي:
1-               حيث أن البحث العلمي تراث تراكمي يؤكد أن الباحث المتميز يبدأ من حيث انتهى الأخرون وأن هذه الدراسات السابقة هي المصدر الصحيح لصياغة فروض البحث وأهدافه ومتغيراته.
2-               يجب أن تنحصر الدراسات السابقة في البحوث العلمية والمقالات العلمية الموجودة في دوريات وعلى شبكات الإنترنت، بمعنى عدم احتواء الدراسات السابقة على أي كتب.
3-               تزويد الباحث بالكثير من الأفكار والأدوات والإجراءات والاختبارات التي يمكن أن يستفيد منها في إجراءاته لحل مشكلته، فالإطلاع على الدراسات السابقة قد يساعد الباحث على أن يختار أداة ما أو يصمم أداة مشابهة لأداة ناجحة في هذه البحوث.
4-               تزويد الباحث بالكثير من المراجع والمصادر الهامة، حيث يحدد كل بحث عدد من المراجع الهامة التي اعتمدها هذا البحث، ولذلك يجد الباحث قائمة هامة بالمراجع والمصادر التي يمكن أن تغني بحثه،فمهما كان اطلاع الباحث واسعاً فإنه قد يجد في الدراسات السابقة بعض التقارير الهامة أو الوثائق الهامة التي لم يطلع عليها.
5-               توجيه الباحث إلى تجنب المزالق التي وقع فيها الباحثون الآخرون وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون، وعن الحلول التي توصلوا إليها لمواجهة هذه الصعوبات.
6-               أن يتم عرض الدراسات السابقة بترتيب زمنى تصاعدياً بمعنى من الأقدم إلى الأحدث.
7-               يجب أن تعرض كل دراسة بتوضيح
-         عنوانها                                     - الفروض التي بُنيَت عليها
-         سنة إعدادها                               - طرق اختبار الفروض
-         إسم مُعدها                                 - أهم النتائج التي توصلت إليها
ثم ينتهي بتوضيح مدى اختلاف الباحث ومدى اتفاقه مع هذه الدراسة.
5-   يجب أن تساهم الدراسات السابقة بشكل فعال وواضح في صياغة الفروض والأهداف وتحديد متغيرات الدراسة.
6-   بالنسبة لمتغيرات الدراسة التابعة والمستقلة، فيجب ألا يتم تحديدها بدون مبررات حيث أن الدراسات السابقة تساهم بدور كبير بتحديد المتغيرات مع أهمية عناية الباحث بتوضيح سبب اختيار المتغير وأسلوب قياسه في مجال البحث.
7-   يجب أن ينتهي عرض الدراسات السابقة بالصورة السابق ذكرها بتحديد واضح للفجوة البحثية التي حددها الباحث وقرر اقتحامها.


4)   مشكلة البحث
من العنوان يبدوا أن أمام الباحث ظاهرة وعليه تحليلها وتعريف المشكلة، حيث أن تعريف المشكلة هي الخطوة الأولى نحو حلها- وتعني كلمة مشكلة في الاستخدام الشائع أن شيئاً يسير بشكل خطأ أو أن خطأ ما قد حدث مما أثر على سير الأمور وجعلها تنحرف عن مسارها المخطط لها – كما أن الخطأ في تعريف المشكلة سوف يترتب عليه أخطاء في المراحل الأخرى من البحث مما يصعب معه إصلاح هذه الأخطاء. لذا يقوم الباحث في هذه المرحلة بتحليل الموقف.
وتعتبر مر حلة تحليل الموقف من المراحل المهمة والصعبة خصوصاً إذا كان الباحث من خارج المنشأة، وبالتالي فإنه يجب على الباحث الخارجي في هذه الحالة أن يدرس كل ما يتعلق "بتحليل الموقف" وذلك بدراسة سياسة المنشأة وخططها التي تؤثر على طبيعة المشكلة وذلك بهدف وضع إطار محدد لها.
       إن تحديد المشكلة على هذا النحو يؤدي عددا من الأغراض مثل:
-         إنها توجه الباحث إلى العناية المباشرة بمشكلته وجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بها بدلاً من أن يصرف وقتاً في جمع المعلومات ثم يكتشف عدم صلتها بموضوعه تراه يركز على ما يتصل بموضوعه فقط.
-         يرشد الباحث إلى المصادر الحقيقية المرتبطة بمشكلته حيث ستزوده هذه المصادر بالمعلومات اللازمة.
فإذا استطاع الباحث أن يحدد مشكلته ويقدمها بصورة لفظية دقيقة ويحدد المعنى المقصود من هذه الألفاظ فإنه يكون قد أنجز جزءاً هاماً من بحثه.
      
كيف يتم صياغة المشكلة؟
         هناك طريقتان لصياغة المشكلة هما:
أ‌-                   أن تصاغ المشكلة بعتبارة لفظية تقريرية فإذا أراد باحث ما أن يبحث في العلاقة بين متغيرين مثل التدريب والتميز في أداء الخدمة فإنه يكتب مشكلته بالعبارة التقريرية التالي:
" علاقة التدريب بالتميز في أداء الخدمة عن العاملين في بخدمات الضيافة الجوية بشركة مصر للطيران"
ب‌-             يفضل معظم العاملين في ميدان البحث العلمي أن تصاغ المشكلة في صورة سؤال أو أكثر من سؤال، وبذا يمكن صياغة المشكلة السابقة بالسؤال التالي:
" ما أثر التدريب على التميز في أداء الخدمة عند العاملين بمجال خدمات الضيافة الجوية بشركة مصر للطيران؟ "

         معايير صياغة المشكلة:
إننا نقوِّم صياغتنا لمشكلتنا من خلال المعايير الثلاثة التالية:
أ‌-                   وضوح الصياغة ودقتها.
ب‌-             أن يتضح في الصياغة وجود متغيرات الدراسة، إن المتغيرات في مثالنا السابق هي التدريب والتميز في أداء الخدمة، فهذه المشكلة تطرح علاقة بين متغيرين، وهناك أمثلة كثيرة على المشكلة التي تبرز متغيرين مثل:
ما أثر المنهج الدراسي على تنمية الاتجاهات العلمية؟
فالمتغيران هنا واضحان هما المنهج الدراسي والاتجاهات العلمية.
وقد تشمل المشكلة أكثر من متغيرين مثل:
ما أثر المنهج الدراسي على تنمية الاتجاهات العلمية عند كل من الذكور والإناث؟
فالمتغيرات هنا هي: الاتجاهات والجنس والمنهج الدراسي.


وأيضاً يبدأ الباحث في هذه المرحلة بتحديد الأهداف الوظيفية للبحث، هل هو:
1- هدف استكشافي             2- هدف وصفي                          3- هدف سببي
وسنتناوله بالتفصيل في جزء أنواع البحوث.

5)   صياغة فروض البحث
تعرفنا في الخطوة السابقة على تحديد مشكلة البحث وأن أفضلها أن تصاغ في صورة سؤال أو أسئلة حتى يتمكن الباحث من ما هو المطلوب بسهولة، وهدف البحث هو الإجابة عن الأسئلة التي حددت المشكلة، وهنا يلجأ الباحث إلى تقدير الإجابة عن هذه الأسئلة فيحاول وضع إجابات أولية عن أسئلة الدراسة. هذه الإجابات المبدأية قد لا  تكون صحيحة، إنما يتصور الباحث أنها تجيب على الأسئلة فقد تكون إجابتنا صحيحة أو غير صحيحة فهي إجابات محتملة، هذه الإجابات المحتملة نسميها فروضاً.
فالفرض هو الإجابة المحتملة عن سؤال الدراسة إنه استنتاج من الباحث ولكنه ليس استنتاجاُ عشوائياً، بل استنتاج مبني على معلومات أو نظرية أو خبرة علمية محددة.
إن أبرز خصائص الفرض الجيد هو إمكان اختباره إحصائياً، وبما إن الفرض يعبر عن علاقة بين متغيرين فإنه يصاغ بشكل يوضح هذه العلاقة. أي يجب أن تكون الفروض مرتبطة بشدة بكلاً من عنوان البحث وأهدافه ومتغيراته مع التأكيد على أن البحوث التي يمكن تصنيفها على أنها بحوث وصفية يجب ألا تتضمن هذه النوعية من الأبحاث صياغة أي فروض.

ويوجد لدينا نوعين من الفروض:
1-               فرض مباشر Directional Hypothisis، وهذه الفروض تعبر عن وجود علاقة أو يوجد فروض بين المتغيرات.
2-               فرض صفري Null Hypothisis، وهذه الفروض تنفي وجود الفروق بين المتغيرات.
والفرض الصفري أكثر دقة من الفرض المباشر لأن من الصعب على الباحث أن يضع فرضاً مباشراً في بداية بحثه لعدم قدرته على جمع معلومات وبيانات تؤهله إلى إصدار حكم أولي على وجود هذه الفروق. كما أن الفرض الصفري أسهل في القياس والتحقيق ولذلك يفضل اعتماد مثل هذه الفروض.
مثال:
-         فرض صفري " أن مجموعة المتغيرات المستقلة المرتبطة بقياس الآداء الاقتصادي للشركات المصدرة للأسهم المطروحة للتداول في سوق رأس المال المصري لا تلعب دوراً مفسراً في تحديد الاسعار السوقية لهذه الأسهم".
-         فرض مباشر " أن مجموعة المتغيرات المستقلة المرتبطة بقياس أداء وحركة سوق رأس المال المصري تلعب دوراً مفسراً في تحديد الأسعار السوقية للأسهم العادية المتداولة بها.

6)   تحديد أهداف البحث
ويتوقع من الباحث أن يقوم في هذه المرحلة من البحث بتحويل مشلكة البحث إلى أهداف بحثية محددة وذلك عن طريق جمع البيانات من الدراسات السابقة، الحديث مع أفراد لديهم علم بموضوع المشكلة وبحث الموقف بطريقة غير رسمية،
يجب على الباحث أن يقوم بتحويل المشكلة إلى أهداف بحثية محددة Research Objectives، ويتحدد هدف أو أهداف البحث بالإجابة على أسئلة معينة مثل ( إلى أي مدى حققت سياسة الخطة الخمسية أهدافها؟)
ومن هذا المنطلق يمكننا القول أن بيان تحديد المشكلة ما هو إلا تحديداً لهدف البحث الذي ينعكس في صورة سؤال تسعى الدراسة إلى الإجابة عليه.

7)   حدود البحث
8)   أهمية البحث
9)   منهجية البحث