Popular Posts

Thursday, March 29, 2012

NLP البرمجة اللغوية العصبية

NLP البرمجة اللغوية العصبية

ما هي البرمجة اللغوية العصبية ، وما هي أهم استخداماتها ؟؟؟ 




الإخوة والأخوات الكرام 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      يتساءل الكثير عن معنى البرمجة اللغوية العصبية ، انقل اليكم تعريف مبسط عنها تسهيلاً لمن يرتاد القسم لأول مره دون سابق معرفه ، حتى لا يشعر أنه دخل متاهه لا يعرف اولها من آخرها
وتحقيقاً لهذا الأمر أنقل لكم بعض السطور عن مفهوم البرمجة اللغوية العصبية واستخداماتها
البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming) واختصاراً N L P 

كلمة Neuro تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي : 
الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته :- كالسلوك ، والتفكير ، والشعور . 

كلمة Linguistic تعني لغوي أو متعلق باللغة : 
اللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين . 

كلمة Programming تعني برمجة : 
البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان ، أي برمجة دماغ الإنسان. 

البرمجة اللغوية العصبية علم يدرس طريقة التفكير في إدارة الحواس ومن ثمّ يبرمج ذلك وفق الطموحات التي يضعها الإنسان لنفسه . 

مصطلح البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming ) يطلق على علم جديد ، يستند على التجربة والاختيار ، ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة. البرمجة اللغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها ، وليست وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك أن احدى قواعد الهندسة النفسية تقول : أنه ليس هناك حظ بل هو نتيجة , وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات . . وهو علم ذو أهميّة كبيرة لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم 

البرمجة االغوية العصبية طريقة او وسيلة تعين الانسان على تغيير نفسة : اصلاح تفكيره وتهذيب سلوكه وتنقية عاداتة وشحذ همته وتنمية ملكاته ومهاراته وكذلك الهندسة النفسية طريقة ووسيلة تعين الانسان على التاثير في غيره فوظيفة هذا العلم اذن وظيفتان ومهمتة اثنتان : التغيير والتاثير . تغيير النفس وتغيير الغير . واذا ملك الانسان هذين الامرين فقد وصل الى ما يريد ونال ما يطلب . 
البرمجة االغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها وليس هي وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك ان احد قواعد هندية النفس الانسانية تقول :
 انه ليس هناك حظ بل هناك نتيجة وليست هناك صدفة بل هناك اسباب ومسببات. 
يقول المفكرون والقادة والمصلحون و رجال التربية إنه يجب على الانسان ان يكون مثابراً مجداً صبوراً متقناً لعملة منظماً لوقتة . . . الى اخر القائمة الطويلة من مفردات ( الجودة ) ولكنهم لم يقولوا كيف يمكنم للانسان ان يفعل ذلك .
 علم النفس لا يهتم بالاجاية على هذا السؤال . اما هندسة النفس الانسانية فتجيب عليه ... علم النفس يناقش التشخيص ووضع الحلول دون أن يبيّن الكيفية .. أما البرمجة اللغوية العصبية فتناقش الكيفية وتهتم بها .. كما أن علم النفس يدرس السلبيات وأسبابها وكيفية التخلص منها أما الـ NLP فيدرس الإيجابيات وكيفية الوصول إليها . 

نبذة تاريخية عن البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming) : 

بـدأ هذا العلم في منتصف السبعينات ، حين وضع العالمان الأمريكيان : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وهو مبرمج كمبيوتر أيضاً ) ، كانا هذان العالمان فذين في تخصصهما غير أنهما يئسا من الروتين الكابح الذي ظلّ يسود العلوم الإنسانية .. وقد بنيا هذا العلم على جهود آخرين على رأسهم العالم النفساني والمختص في اللغويات ميلتون أريكسون والعالمة الإجتماعية والمختصة في العلاج الأسري فرجينيا ساتير وعالم السلالات الإنسانية جرج ريبيرتس ، وقد فكرا لماذا تكون لدى بعض الناس مهارة ليست لدى غيره ؟ ، و لم يكن اهتمامهما ينصب على معرفة ماذا يفعل الناجحون و إنما كيف يفعلون ، و قد اهتما بدراسة وتحليل ثلاثة من أبرز الناجحين في العلاج النفسي في زمانهما ، منهم الخبير النفسي الدكتور ميلتون أركسون ..و قد نشرا اكتشافهما لأساسيات الـبرمجة اللغوية العصبية عام 1975م في كتاب من جزأين . ثم خطا هذا العلم خطوات في الثمانينيات ، و انتشرت مراكزه ، و توسعت معاهد التدريب عليه في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا و بعض البلدان الأوربية الأخرى . و لا نجد اليوم بلداً من بلدان العالم الصناعي إلا وفيه عدد من المراكز والمؤسسات لهذه التقنية الجديدة. 

من فوائد البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming): 

1. السيطرة على المشاعر . 
2. التحكم في طريقة التفكير وتسخيرها كيفما تريد . 
3. التخلص من المخاوف والعادات بسرعة فائقة . 
4. السهولة في إنشاء إنسجامية بينك وبين الآخرين . 
5. معرفة كيفية الحصول على النتائج التي تريد . 
6. معرفة إستراتيجية نجاح وتفوّق ونبوغ الآخرين ومن ثمّ تطبيقها على النفس . 
7. ممارسة سياسة التغيير السريع لأي شئ تريد . 
8. التأثير في الآخرين وسرعة إقناعهم . 

تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming) : 

يدخل علم البرمجة اللغوية العصبية في جميع تصرفات وسلوكيات الإنسان كما يشمل مجالات كثيرة من حياته فهذا العلم فعّال وذو قوّة عجيبة في التغيير يستخلصها من العقل البشري .. وقد خرجت من هذا العلم عدّة تخصصات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : 
التعلُّم السريع : ومن فوائده مثلاً تعلّم لغة في شهر أو توصيل معلومة في ثواني . 
القرائة التصويرية : وهو علم يهتم بالقرائة التصويرية كأن تقرأ كتاباً كاملاً في عدّة دقائق. 
خط الزمن أو العلاج بخط الزمن . 
وهناك علوم أخرى خرجت من البرمجة اللغوية العصبية . 

موضوعات البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming): 

أما موضوعات البرمجة اللغوية الذهنية ، فإن هذا العلم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي : 

محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشياء الواقع الغايات الأهداف انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين وكيف يمكن إدراك معنى الزمن. 


الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف نغيرها . دور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية . أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع . 


علاقة اللغة بالتفكير : كيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير كيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين . 


علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير . 


تحقيق الألفة بين شخصين : كيف تتم ، و دور الألفة في التأثير في الآخرين . 


كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تقيد الإنسان وتحد من نشاطه . 


دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان ، وكيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى العقل الباطن و إحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم . 


علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والتحكم بالعادات وتغييرها . 

تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني . 



مبادئ البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming) 

تستند الهندسة النفسية على جملة من المبادئ أو الافتراضات Presuppositions أهمها : 

مبدأ (الخارطة ليست هي الواقع The Map Is Not The Territory):. 
وقد وضع هذا المبدأ العالم البولندي الفريد كورزيبسكي . ويعني به أن صورة العالم في ذهن الإنسان هي ليست العالم . فخارطة العالم في أذهاننا تتشكل من المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس ، واللغة التي نسمعها ونقرأها ، والقيم والمعتقدات التي تستقر في نفوسنا . ويكون في هذه المعلومات ، في أحيان كثيرة خطا وصواب ، وحق وباطل ، ومعتقدات تكبلنا ، وتعطل طاقاتنا ، وتحبس قدراتنا . ولكن هذه الخارطة هي التي تحدد سلوكنا ، وتفكيرنا ، ومشاعرنا ، وإنجازاتنا . كما أن هذه الخارطة تختلف من إنسان لآخر ، ولكنها لا تمثل العالم أي أن كل إنسان يدركه إلا إذا حصل تغير في الخارطة التي في ذهنه . ولكن إذا حصل تغير في الخارطة ( في ذهن الإنسان ) ، أيا كان هذا يغير ، فإن العلم يكون قد تغير . واستنادا إلى هذا المبدأ فإن بوسع الإنسان أن يغير العالم عن طريق تغيير الخارطة ، أي تغيير مافي ذهنه . 

أركان النجاح الثلاثة حسب مفاهيم هذا العلم هي : 

- تحديد الهدف ( الحصيلة ) 
- قوة الملاحظة والانتباه ( جمع المعلومات ) 
- الاستعداد للتغيير ( المرونة ) 

ولكل واحد من هذه الأركان شرح وتفصيل ، وطرق وأساليب ، فإذا أخذت بهذه الأركان الثلاثة وأتقنت وسائلها وأساليبها ، فيمكنك تحقيق أمرين اثنين : التغيير والتأثير . 

Thursday, March 22, 2012

خطة متكاملة لتخطيط الموارد البشرية


خطة متكاملة لتخطيط الموارد البشرية





تتكون الخطة المتكاملة للقوى العاملة من الخطوات التالية:-

1- تحديد الهدف
يهدف تخطيط الموارد البشرية إلى تدبير الأفراد اللازمين للعمل في الوقت المناسب بحيث تتوافر فيهم المهارات والخبرات المطلوبة لأداء العمل لضمان الاستثمار الأمثل للموارد البشرية

2- جمع البيانات والمعلومات عن القوى العاملة الحالية: 
· بيانات عن الهيكل التنظيمي للمؤسسة.
· أنواع الوظائف الحالية وطبيعتها .
· حجم قوة العمل في كل وظيفة.
· نوعية التخصصات.
· الشروط الواجب توافرها في شاغل الوظيفة.
· نوع المهارات اللازمة لأدائها.
· التغييرات المحتملة في أسلوب العمل.
· احتمالات التغييرات المتوقعة في مهارات وتخصصات الأفراد في المستقبل وانعكاس ذلك على الوظائف الحالية إما بالزيادة أو النقص.
· معدل دوران العمالة.
· معدلات الغياب.
· معدلات الأداء.

3- التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة ويتطلب ذلك:-
    • تحديد الأعمال المطلوبة في ضوء توفير بيانات عن حجم ا لمبيعات ، حجم الإنتاج ، الطبيعة الفنية للأعمال نوع الأدوات المستخدمة ، مستوى التكنولوجيا الحالي والمتوقع، التطورات المتوقعة في الإنتاج ، الطاقة الإنتاجية المتاحة والطاقة المستغلة.
    • تحليل وتوصيف الأعمال المطلوبة ، وذلك من خلال تجميع البيانات والمعلومات في الأعمال التي تقوم بها الوظيفة ، مسئولياتها ، الظروف المحيطة بها ، نوع المجهود المطلوب لأدائها ، والشروط الواجب توافرها في شاغلها ويمكن توفير هذه البيانات من عدة مصادر :-
أ*- استقصاء العاملين.
ب*- الملاحظة.
ت*- المقابلة الشخصية.
ث*- فرق العمل.
ج*- الدليل التنظيمي .
ح*- الدراسات السابقة.
خ*- التوصيف الحالي للوظائف.


    • تحديد عدد الأفراد اللازمين ، وهذا يتطلب :-
1. تحليل عبء العمل المطلوب إنجازه.
2. تحليل أثر المتغيرات التكنولوجية على الاعداد المطلوبة من الأفراد وتقرير هيكل العمالة التي تتمشى مع المستوى التكنولوجي المتوقع.
3. تحليل المتغيرات المتوقعة على هيكل العمالة الحالي نتيجة التقاعد ، الوفاة ، الاستقالة ، الحجز الكلي أو الجزئي ، الاعارات ، الانتدابات ..الخ.
4- التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة ويتطلب ذلك:-
يمكن لمخطط القوى العاملة أن يعتمد على عدة أساليب للتنبؤ بالمطلوب من القوى العاملة والتي تتمثل في :-
· استطلاع آراء المديرين.
· تحليل معدلات الإنتاجية ومقياس الكفاءة الإنتاجية.
· تحليل هيكل العمالة في الماضي ومدى مناسبته مع نوع العمل واحتمالات التغيير المتوقع.
· دراسات العمل.
· دراسات أماكن العمل.
· استخدام الأساليب الإحصائية ومنها : -
أ*- السلاسل الزمنية.
ب*- معامل الارتباط.
ت*- معامل الانحدار.
ث*- طريقة المربعات الصغرى.

5 - التنبؤ بالمعروض من القوى العاملة 
ويتطلب هذا تحديد مصادر الحصول على العمالة المطلوبة سواء من المصادر الداخلية (داخـــــل المؤسسة) أو من خلال المصادر الخارجية (سوق العمل الخارجي).

6- تحقيق التوازن بين المطلوب والمعروض من العمالة
ويتم ذلك من خلال مقارنة بين الإعداد المطلوبة من العمالة بالإعداد المعروضة والمتاحة فعـــــلا للتأكد من التوازن بينها ، وقلما يحدث هذا التوازن في الواقع لذلك تواجه المؤسسة مشكلتين أساسيتين:-
المشكلة الأولى:-
أن المعروض من القوى العاملة أكبر من المطلوب (هنالك فائض في العمالة) ويمكن علاج هذه المشكلة بأحد البدائل التالية: -
  • - الاستغناء.
  • - إعادة تدريبهم على وظائف ذات مهارات جديدة .
  • - الانتدابات بالاعارات والاجازات الخاصة.
  • - السماح بالمعاش المبكر.
المشكلة الثانية:-
أن المطلوب من القوى العاملة أكبر من المعروض (هنالك عجز) ، ويمكن مواجعة العجز من خلال أحد الأساليب التالية:-
  • التعيينات الجديدة.
  • زيادة نوبات العمل.
  • استخدام تكنولوجيا عالية.
  • الاثراء الوظيفي.
  • التناوب الوظيفي.

7-إعداد موازنة الموارد البشرية
وهي عبارة عن خطة قصيرة الأجل تترجم فيها موازنة الأفراد إلى موازنة نقدية ، ويتم تصنيف موازنة الموارد البشرية حسب الأسس التالية : -
  • طبيعة التوظيف (عمالة مؤقتة ، موسمية ، دائمة).
  • حسب الخبرة.
  • حسب المؤهلات العلمية.
  • حسب نوع العمالة (ذكور ، أناث).
  • حسب السن أو العمر.
وفي ضوء ذلك تتحدد ميزانية الأجور للقوى العاملة في المؤسسة.

8-تحديد مصادر الحصول على القوى العاملة
يوجد عدة مصادر لتوفير الاحتياجات من القوى العاملة وهي :- 
· الاعلان.
· وكالات الاستخدام.
· توصيات من العاملين بالمؤسسة.
· النقابات والجمعيات المهنية.
· الدارس والجامعات والمعاهد.
· الطلبات الخاصة من الراغبين في العمل.
· المؤسسات الأخرى عن طريق الانتداب الكلي أو الجزئي.

9 - التنسيق بين خطة القوى العاملة وبين سياسات إدارة الموارد البشرية 
من الأهمية بمكان التنسيق بين خطة القوى العاملة حيث تتأكد من حسن سيرها ، وعـــــــلاج المشكلات التي تواجهها ، واكتشاف الأخطاء ، أولا بأول أثناء التنفيذ لاتخاذ الإجراءات التصحيحية لها ومعالجتها.

10-يتم متابعة تنفيذ خطة القوى العاملة حيث تتأكد من حسن سيرها ، وعلاج المشكـــــــلات التي تواجهها واكتشاف الأخطاء أولا بأول أثناء التنفيذ لاتخاذ الإجراءات التصحيحية لها ومعالجتها